أنا طول عمري الشخص اللي أهلي بيعتمدوا عليه، وبصراحة تعبت منهم بطريقة مخيفة، مو منهم كأشخاص، من الدور اللي أعطوني إياه وأنا وافقت عليه من زمان، كل حدا عنده مشكلة يتصل علي، أختي تتخانق مع زوجها أنا، أخوي معه دين أنا، أمي عندها موعد أنا، أبوي بده ورقة أنا،

حدا بده واسطة أو سيارة أو مشوار أو مصاري أو بس حدا يسمع ساعتين أنا، وما كنت أرفض، بالعكس كنت مبسوط إني مهم، بس من سنة تقريباً بلشت أحس إني ما بسمع رنة تلفون من أهلي إلا وصدري يضيق قبل ما أرد، وأحياناً بتطلع أمي بس بدها تسلم وبحس بالذنب لأني كنت متوقع مصيبة،

مرة أنا نفسي كنت بمرحلة سيئة جداً وخسرت مبلغ كبير وصار عندي ضغط بالشغل ومشاكل بالبيت، ولا واحد عرف لأنه ما حدا سألني فعلياً، كانوا كلهم مشغولين يحكولي مشاكلهم، ويوم قلت لأخوي ما بقدر أطلع معك أخلصلك شغلتك قال لي شو مالك هالفترة متغير، هاي الجملة كسرتني،

يعني كل تاريخي معهم اختصر بقدرتي أعمل خدمات، ولما بطلت يومين تغيرت، من وقتها صرت أحط حدود وصاروا يحكوا إني صرت أناني وبعيد، يمكن صح، بس لأول مرة بحياتي عندي مساحة أتنفس فيها، وأنا بسأل نفسي ليش بالعائلات العربية الشخص القوي لازم يضل قوي غصب،

ليش ما في حدا بفكر إنه اللي بسند الكل يمكن هو أكتر واحد محتاج حدا يسنده.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان لماذا يُعدّ الاعتراف بالذنب فضيلة وطريقًا إلى التوبة والراحة النفسية؟ الاعتراف بالذنب ليس مجرد إقرار بالخطأ، بل خطوة أساسية نحو التوبة والإصلاح والسلام الداخلي. تعرّف على الأسباب ا…