أنا عملت غلط بشغلي من سنين وشخص ثاني دفع ثمن أكبر مني وأنا ساكت، الموضوع ما كان سرقة ولا تزوير بس كان قرار سريع وغلط وأنا كنت بعرف إنه في احتمال يسبب مشكلة وسكت عشان نلحق الموعد، لما المشكلة انفجرت صار تحقيق داخلي، ولأن العملية كان داخل فيها أكثر من شخص قدرت أحكي نص الحقيقة بطريقة ما تكون كذب مباشر،

بس خلت المسؤولية تروح أكثر على زميل إلي، الرجال انخصم منه وتوقف ترفيعه فترة وبعدين ترك الشركة، وأنا كملت، والمصيبة إني بعد هاي الحادثة صرت فعلاً شخص أدق وأحرص وصار اسمي بالشغل إنه أنا المسؤول اللي ما بفوت غلطة، وكل مدحة من هاي المدحات كأنها صفعة،

فكرت كثير أدور عليه وأحكيله وأعتذر وأعوضه حتى مادياً، بس كل مرة بسأل حالي أنا بدي أصلح الظلم ولا بدي أشتري راحة ضميري، لأنه يمكن هو ناسي وعايش حياته وأنا إذا فتحتها برجعله القهر، ومن جهة ثانية السكوت مريح إلي أكيد، يعني حتى ترددي فيه مصلحة شخصية،

وصرت أؤمن إنه الندم لحاله ما بخلي الإنسان منيح، بس برضه في أخطاء ما بتقدر تصلحها بدون ما تأذي الناس مرة ثانية، فشو الصح وقتها، تعترف مهما كانت النتيجة ولا تتحمل الذنب وتخلي الشخص يعيش بعيد عنك.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الندم: كيف نتعامل مع قرار لا يمكن التراجع عنه؟ الندم لا يعيد الزمن، لكنه يستهلك الحاضر. ما الفرق بين الندم الذي يعلّم والندم الذي يعذّب؟ وكيف نتصالح مع قرار …