أنا انفصلت عن شخص كنت أحبه بإرادتي الكاملة، واليوم بعد سنوات مش عارف إذا عملت الصح ولا ضيعت أفضل شيء بحياتي بسبب وهم اسمه بدي أعيش أكتر، وقتها كنت حاسس العلاقة صارت هادية زيادة، ما في مفاجآت، ما في جنون، نفس المطاعم ونفس الحكي ونفس الخطط، وشفت الناس حولي بتسافر وبتغير شغل وبتدخل علاقات مثيرة وصرت أحس إني محبوس،
تركتها وهي كانت بدها نكمل، ووقت انفصلنا قالتلي جملة لليوم براسي: يمكن إنت مش زهقان مني، إنت زهقان من حالك، وقتها عصبت واعتبرتها بتلومني، بعدها عشت اللي كنت بدي إياه، طلعات وسفر وعلاقات وتجارب ومغامرات، وبعضها كان حلو وبعضها كان خراب، من فترة عرفت إنها تزوجت،
ما توقعت أتأثر بس حرفياً انخنقت، وكأني طول هالسنين كنت معتبر باب الرجعة موجود حتى لو ما ناوي أرجع، وفجأة تسكر، من يومها صرت أتذكر الهدوء اللي كنت أكرهه كأنه نعمة، القهوة الصبح، رسائلها، الأمان، إني أكون ساكت معها وما في داعي أكون مثير للاهتمام،
بس برضه بخاف أكون عم أجمّل الماضي لأن الحاضر مش زي ما توقعت، يمكن لو ضليت معها كنت اليوم قاعد أشتكي من الروتين نفسه، هاي هي المصيبة، بعض القرارات ما فيها طريقة تعرف إذا كانت صح لأنك بتعيش طريق واحد بس، والطريق الثاني بيضل بخيالك مثالي لأنه ما اختبرته.
التعليقات