أنا بصراحة ما بدي أولاد، والمشكلة مش بقراري قد ما هي بمعركة كل الناس معي كأن جسمي وحياتي مشروع عائلي، كل جلسة لازم حدا يفتح الموضوع، متى نفرح فيكم، شو ناطرين، الولاد زينة الحياة، لما تكبري بتندمي، ولما أقول مش ببالي بصيروا يدوروا سبب، أكيد زوجك مش موافق،

أكيد عندك مشكلة، أكيد خايفة، أكيد شغل، كأن احتمال إني ببساطة ما بدي مش موجود، أنا بحب الأطفال وعندي أولاد إخوة بموت فيهم، بس بحب كمان حياتي بالشكل الحالي، بحب إني أقرر أسافر، أنام، أغير شغل، أتحمل مسؤوليتي أنا وبس، وبعرف إن في ناس رح تعتبر هالحكي أنانية،

بس شو الأناني أكتر، إني ما أجيب طفل لأني مش راغب بالأمومة فعلاً، ولا أجيبه عشان أسكت المجتمع وبعدها يكتشف كل يوم إنه أمه ما كانت بدها هاي الحياة، زوجي موقفه قريب مني بس أحياناً بحسه بيتأثر من ضغط أهله، وهذا بخوفني لأنه موضوع زي هاد ما في فيه نص حل،

ما في طفل نصه مرغوب ونصه تنازل، وأصعب سؤال عندي مش الناس، سؤالي لنفسي: طيب لو بعد عشرين سنة ندمت؟ بس برجع بقول الندم على عدم الإنجاب بيوجعني أنا، أما الندم بعد الإنجاب ممكن يوجع إنسان كامل ما إله ذنب.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…