أنا لأول مرة بحياتي حاسس إني مبسوط فعلاً بعد سنين صعبة، والمفروض يكون هاد المنشور إيجابي بس حتى الفرح طلع عندي معه عقدة، كل ما يصير معي شي منيح بخاف أحكي عنه، انقبلت بشغل ممتاز خبّيت، اشتريت شي كنت بتمناه ما صورت، علاقتي استقرت ما حكيت، لأنه صار عندي شعور غريب إنه أول ما أفرح بصوت عالي رح يخرب شي،
بعرف إن التفكير مش منطقي ويمكن من كثرة الخيبات صرت ما أثق بالراحة، كأني متعود إن بعد كل فترة هدوء لازم تجي ضربة، لدرجة إنه لما تمر أيام كويسة ورا بعض ببلش أتوتر بدل ما أنبسط وأقول شو في، متى رح تصير المصيبة، مؤخراً حاولت أغير هالشي وقلت لنفسي أنا مش لازم أدفع ضريبة مقدماً على سعادة لسا موجودة،
طلعت مع أهلي، ضحكت من قلبي، اشتريت هدية لنفسي بدون ما أقول حرام المصاري، واتصورت وأنا مبسوط بدل ما أخاف من العين ومن الناس ومن بكرا ومن كلشي، يمكن أكبر عقدة عند بعض الناس مش إنهم ما بيعرفوا يتحملوا الحزن، يمكن إنهم بعد سنين من الحزن ما عادوا يعرفوا يثقوا بالفرح،
وأنا حالياً بتعلم إنه اليوم الحلو مش وعد إنه بكرا ما رح يكون سيئ، بس كمان بكرا السيئ لو إجا ما لازم يسرق مني اليوم قبل ما يوصل.
التعليقات