نجحت وأخوي لأ، وأمي بتقارن قدامي، وأنا بكره حالي لأني بستحلي.
أنا الأصغر. وأخوي الكبير كان هو اللي عليه الأمل — ذكي ومحبوب وأبوي كان يقول عنه "هاد رجّال البيت". وأنا كنت العادي.
صار اللي صار: هو بطّل دراسته بالسنة التالتة لأسباب مش رح أحكيها لأنها مش قصتي، وأنا كمّلت وطلعت وصار عندي شغل منيح وبيت.
وأمي من سنتين صارت تقول جمل زي: "شوف أخوك كيف ربّى حاله" و"يا ريت كان فيك شوية من هاد". وبتقولها قدامه.
وأنا بقعد ساكت. وجوّا — وهاي اللي بستحي أكتبها — بحسّ بإشي زي الارتياح. مش فرح، بس إشي بيقول: أخيراً.
عشرين سنة وأنا الولد التاني بهاد البيت. عشرين سنة وأنا بسمع اسمه قبل اسمي. وهلأ انقلبت، وأنا بدل ما أدافع عنه، بسكت.
مرة وحدة بس دافعت. قلت لأمي "ما إله ذنب". وهي قالت "والله معك حق" وبعد خمس دقائق رجعت لنفس الكلام.
وأخوي بيعرف. بيعرف إني ساكت. الأسبوع الماضي كنّا بالسيارة وقال لي، بلا زعل، بصوت عادي: "ما بلومك".
وهاي الجملة أوجعتني أكثر من لو زعل.
كيف بتوقف ظلم بيصير لصالحك؟ حدا عمل هيك فعلاً؟
التعليقات