عندي مرض مزمن وما قلت لمرتي قبل الجواز.

تشخّصت وعمري تسعتعش. مرض ما بيقتل بس بيرافق الواحد لآخر عمره، وبده دوا كل يوم ومتابعة كل ستة أشهر، وبيورّث باحتمال معيّن.

تجوّزت وعمري ستة وعشرين. وما قلت.

مش لأني مخطّط لإشي. لأني كنت خايف، ولأن أمي قالت لي حرفياً: "ما حدا بيتجوّز واحد مريض، خلّيها تعرف بعدين لما تحبّك". وأنا كنت ابن ستة وعشرين وسمعت كلام أمي.

عرفت بعد سنتين، لمّا صارت ترتّب الأدوية وسألت. وأنا قلت لها كل شي بليلة وحدة.

ما تركتني. ولا زعلت زعل الأفلام. قعدت ساكتة شوي وبعدين سألت سؤال واحد: "في شي تاني ما بعرفه؟"

وأنا من تسع سنين وأنا بدفع تمن هالسؤال.

لأنها من يومها بتصدّقني، بس بتتأكّد. بتسأل سؤال زيادة. بتعيد الحساب ورايا. وما بتقولها كاتهام — بتقولها كإنها عادة.

وعندنا ولدين، والكبير عمل الفحص السنة الماضية وطلع نضيف والحمد لله، والصغير بعده.

وأنا اللي ما بقدر أسامح حالي عليه مش المرض. إني خلّيت امرأة تاخذ قرار حياتها وهي ناقصها معلومة.

بسأل اللي مرقوا بإشي شبيه: الثقة لمّا تنكسر بهالشكل، بترجع كاملة؟ ولا بتضلّ على ٩٠٪ للأبد؟

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.