أوقات بقعد لحالي، وبفكّر بأفكار ما بعرف من وين بتطلعلي... بفكر إني بكره أهلي، بكره وجودهم، بتمنى لو يموتوا كلهم بيوم واحد، هيك فجأة، بدون ألم، بدون وداع. بقول لحالي لو يختفوا من حياتي، يمكن أرتاح، يمكن أتنفس.
الغريب؟ إني لما بشوفهم نايمين، أو مريضين، بقلبي بينوجع... بحبهم، والله بحبهم. بس فيني شي غامق، سوداوي، بيخليني حس إني مربوط بمكان ما فيني أهرب منه إلا لو اختفوا هني.
أمي بتغمرني وأنا بقلب الغضب، أبوي بيضحك بوجهي وأنا بتخيل كيف الأرض تبلعنا سوا. بعدين ببكي، ببكي متل الولد الصغير، لأن بعرف إني مجنون، أو على وشك الجنون.
ما حكيت لحدا، مستحيل حدا يفهمني... الناس بتشوف ابن منيح، بس أنا جوّاتي غابة مو نضامي فيها، وجواتها أنا، قاعد عالركام، وعم صرخ بلا صوت.
التعليقات