والله ما بعرف كيف بلّشت القصة، بس من أنا وصغير، خالتي كانت الأقرب لإلي... كانت تضحكلي، تحكي معي، تهتم فيني بطريقة مختلفة عن الكل، يمكن لأني كنت دايمًا ساكت، غريب، أو يمكن لأني كنت دايمًا محتاج حنان، وهي كانت بتغمرني فيه بدون ما تحس.

بس مع الوقت، مشاعري تغيرت، أو بالأحرى، تعقّدت. صرت أشتهي قربها بطريقة مش طبيعية، صرت أحلم فيها، مو أحلام بريئة، أحلام كلها رغبة. صرت أتخيل لو إنها مش خالتي، لو إنها بس امرأة غريبة، وأنا شاب غريب، وصرنا نعيش سوا، ننام سوا، نلمس بعض... وبس أصحى، بجلد حالي.

أكره إني هيك، أكره إنو عقلي بيفكر فيها بهالطريقة، بس كل مرة بشوفها، لما تضحك أو تمزح معي، بشعر بإحساس غريب... وجع ممزوج بلذّة، وشهوة ممزوجة بذنب.

ما صار بيني وبينها شي، لا تلميح، لا حركة، ولا حتى نظرة... هي بريئة، وأنا لحالي محبوس في هالخيالات. حتى لما صليت، وقرأت، وحاولت أبعد عن كل هالوساوس، بتظل بترجع، بتظل بتلاحقني بالليل وبالعزلة.

أنا بعرف إنو هالشي حرام، وبعرف إنو حتى التفكير فيه غلط، بس والله ما عم أتحكم بحالي. خايف أظل طول حياتي مكبوت، أو يصير هالشي يخليني أنفجر بيوم وأندم ندم ما إله آخر.

أنا مش مريض، بس يمكن جوعان مشاعر، ويمكن لقيت فيها الشي اللي ما لقيتو بحدا تاني... بس بعرف، بعرف، لازم أهرب من كل هالخيال قبل ما يبلعني.

مشاهدات279 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان التفكير الزائد: عقل لا يتوقف عن الدوران فرق بين التفكير والاجترار. لماذا يظن العقل أنه يحمينا بالتفكير المتكرر؟ وسؤالان يوقفان الدوران.