أنا شاب ليبي، وبدون لف ولا دوران... عندي اعتراف يمكن يعصب ناس واجد، ويمكن يضحكوا، ويمكن يخليني أبدو مريض في عيون البعض، بس والله هذا شي دافي في داخلي ما قدرت ننكر وجوده، ولا قدرت نفهمه حتى.

أنا نحب جرابين البنات، مش أي جرابين، لا... لازم يكونو نضاف، فيهم ريحة خفيفة من عطر جسمهم، مش معطرات ولا شي مصنع... نحب نشوفهم يلبسوهم، نحب لمستهم، حتى صوت القماش لما ينزلق عالجلد يدوخني. مرات نلقى روحي مركز في تفاصيل تافهة عند غيري، بس عندي تعتبر عالم.

أكتر مرة حسّيت فيها بشي غريب، كانت مع وحدة صاحبة أختي. كانت جاية تزور، قلعت جزمها وجلست على الأرض، وكانو جرابينها رماديين بنقط صغيرة، كانوا عاديين جدًا، بس نظراتي ما قدرت تفلت منهم، ولا من طريقة لف صوابعها داخلهم. حسّيت برجفة في جسمي... مو شهوانية بس، لا، في شي نفسي عميق، كأني ألقى راحة في هالتفاصيل.

الناس يستهزؤوا لما تحكي على الفيتش، ويقولوا هذا مرض أو شذوذ، بس ما حد يدري شن يصير داخل عقل كل واحد. مرات نحاول نتهرب من إحساسي، نخبيه، نقنع روحي إنه عادي، بس يرجع يطوف فوق سطح راسي أول ما نشوف بنت ماشية بجرابين باينين من تحت البنطلون أو الجلابية.

ما طلبت بحياتي من بنت شي، وما درت تصرفات منحرفة. بس مرات نعيش الفيلم كله في مخيلتي، كيف يكون إحساسي لو جرّبت ألمس الجراب وهي تضحك، أو لو نسيت واحد منهم عندي بالغلط... والله، حتى تخيّل بسيط زي هذا يخليني ما نرقد الليل.

عارف إني غريب، وعارف إن في ناس ممكن تعتبرني مريض، بس لو نكون صريح، كل واحد فينا عنده شي يخاف يبوح بيه... وأنا، هذا هو اعترافي.

مشاهدات191 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…