قبل ١٢ سنة كنت تافهة، جاهلة، ما بعرف كيف لعب الشيطان بعقلي وخليتني أشهد زور على صاحبتي، قلت إنو هي سرقت ساعة من بنت بالصف، مع إنو أنا بعيني شفتها ما قربت عليها، بس خفت من صاحبات السوء، ورضيت أحط اسمي على كذبة ما بتموت، اتفقو يحطو الساعة بشنتتها، وأنا كنت الشاهدة اللي خلت الكذبة تصير حقيقة، والبنت...

راحت حياتها، انطردت من المدرسة، أهلها بهدلُوها، وقطَعو علاقتها بكلشي، يمكن لهلأ أمها وأبوها بيكرهوها ومو مصدقينها، وأنا؟

كل ليلة بنام ودميري بخنقني، مرات ببكي بدون صوت، مرات بحلم فيها عم تبكي قدامي وتقلّي "ليش؟"، حاولت أرجع أتواصل معا، بس ما لقيت وسيلة، خايفة أحكي ويكون الأوان فات، ندمانة، ندمانة بطريقة ما بتنوصف، كل نجاح بحياتي صار طعمه مر، لأني بنيتو فوق خراب بنت بريئة، ما بنسى صوت صراخها وهي عم تبكي تقول "ما سرقت!"، ويمكن مستحيل أسامح حالي، حتى لو سامحتني هي.

مشاهدات192 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان لماذا نكذب على أقرب الناس إلينا؟ أغلب الكذب بين المقرّبين صغير ويُقال بسرعة. لماذا نكذب على من نحب تحديداً؟ وما الفرق بين الخصوصية والخداع؟