طبعا الموضوع ده زمان من ايام الطفولة بس زي ما قولتولكم انا ما بحب افتح المواضيع دي لكن خلينا نتفق انه في حاجات مابتتمحى من الذاكرة

عمي الختيار كان دايما حلو معايا وبيجبلنا حلاوة وبيقعدني على رجليه وابويا وامي كانوا يثقوا فيه قوي

اول ما ابتدى يحصل كان في مرة لقينا حالنا لوحدنا في البيت والباقي نايمين

وانا كنت لسه صغيرة فكنت فاكرة انه ده لعب عادي

بس مع الوقت اللمس اتحول لاشي تاني خالص وصرت اخاف منه وابعد كل ما اشوفه

ومواقف كتير حصلت في السيارة وفي اوضته وقت ما حدش موجود

والغريب اني مكنتش عارفة اقول لا ولا اعترض لانه كان كبير واحنا بنحترم الكبير

دلوقتي هو مريض وعمره ما اعتذر ولا حكى حاجة وكأنه حاجة ماحصلتش

وانا بتصرف معاه بطبيعية وبزوره بس جوايا حقد ووجع مبيعرفش يتكلم

وساعات بفكر افتح الموضوع عشان ارتاح بس هو مريض وهيودي عليه

فبقى الحل الوحيد اني اتصنع النسيان واعمل نفسي مش فاكرة واقنع نفسي كمان اني نسيت

بس في الليل بتيجي التفاصيل تاني وانا قاعدة لوحدي وبعدين اغسل وشي واصلي واخلص

مشاهدات277 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان حين يأتي الجرح من العائلة لماذا يوجع القريب أكثر؟ عن المقارنة بين الإخوة، والبيوت التي لا يُتكلم فيها، والأهل الذين لا يعتذرون، والحدود …