بكره مرت أبوي كره مش طبيعي وبحسها السبب بكل عقدي حتى اليوم، من يوم دخلت حياتنا وهي تعاملني كأني عبء زايد وحمل تقيل لازم ينشال، كانت دايمًا تزرع المقارنات وتهمّشني وتخليني أحس إني غريب ببيتي، تضحك قدام الناس وتكسرني بيني وبين حالي، كلمة منها كانت تكفيني أرجع طفل خايف مهما كبرت،

كبرت وأنا شايل شعور إني مش مرغوب وإني دايمًا ناقص، كل علاقة دخلتها خربت لأنو جواتي شك وغضب وعدم أمان، بعرف ناس بتشوفني قوي وواقف ع رجلي بس ما بيعرفو إني كل ما أشوفها بترجع كل الأصوات براسي، بحاول أقنع حالي إنو اللي صار راح وإنو لازم أسامح بس في أشياء ما بتنسى،

في نظرات وفي مواقف بتضل محفورة، يمكن الظلم الأكبر إنو الكل بطلب مني أكون عاقل وأنسى بحجة إنها زوجة أبوي وإنو الماضي خلص، بس الماضي ساكن فيني ومأثر بكل تفصيلة، ما قدرت أكون أب طبيعي ولا شريك هادي ولا إنسان مرتاح، لحد الآن بحس إني عايش بردّة فعل مش بفعل،

وكل ما حاولت أطلع من الدوامة أرجع لنقطة البداية، يمكن أنا أناني لأني محمّل شخص واحد كل هالوجع بس الحقيقة إنو في ناس بتدخل حياتك وتطلع منها بس بتتركك مكسور من جوه، وهاي الكسرة ما بتنشاف ولا بتتصلّح بسهولة مهما مر وقت ومهما حاولت أضحك وأتجاوز وفي كل مرة أغلط املائيا يمكن يكون لأنو عقلي لسه مش مرتّب من كثر الخبصه اللي صارت بقلبي.

مشاهدات275 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…