أنا بقالي سنين عامل فيها الشخص المسؤول اللي شايل البيت، بس الحقيقة إني ساعات بتمنى أختفي يومين من غير ما حد يعرف مكاني، مش عشان بخون ولا بعمل حاجة كبيرة، عشان تعبت من دور الراجل اللي لازم يلاقي حل لكل مصيبة، كلهم شايفني ماكينة فلوس وقرارات،

محدش بيسألني إنت كويس ولا لأ، ولما بتعب يقولولي شد حيلك، ولما أسكت يقولولي اتغيرت، وأنا من جوا بقيت بكره البيت اللي أنا بحبه، بكره صوت الطلبات، صوت الفواتير، صوت المقارنات، وبحس بالذنب إني بفكر كده، بس الحقيقة المرة إني مش عايز أموت ولا أهرب للأبد،

أنا بس عايز يوم واحد محدش ينطق إسمي فيه.

مشاهدات236 تعليقات0 تفاعلات1

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان لماذا يُعدّ الاعتراف بالذنب فضيلة وطريقًا إلى التوبة والراحة النفسية؟ الاعتراف بالذنب ليس مجرد إقرار بالخطأ، بل خطوة أساسية نحو التوبة والإصلاح والسلام الداخلي. تعرّف على الأسباب ا…