ساعات بحس الشك بياكلني من جوّا، مش شك في الناس بس، شك في نفسي كمان، هل أنا فعلاً فاهم اللي بصير ولا أنا مكبر الموضوع، هل اللي قدامي بيحبني ولا بس متعود علي، هل أنا مهم ولا مجرد خيار احتياطي، هل انا شخص جيد ولا بس بحاول أبان هيك، والموضوع ما بوقف عند العلاقات،

حتى بالشغل والقرارات والمستقبل، كل خطوة بعملها بطلع صوت براسي يحكيلي غلط، وكل فرصة تيجي بحس يمكن ما بستاهلها، وبعدين بزعل من حالي لاني بضيع اشياء حلوة بسبب خوفي من الخيبة، بحس اني عايش بين عقل بده يحميّني وقلب بده يجرب، والاثنين بتخانقوا علي طول الوقت،

لا بعرف ارتاح مع الناس ولا بعرف ارتاح لحالي، كأن الشك صار عادة مش موقف.

مشاهدات241 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان لماذا لا نستطيع أن نقول «لا»؟ ليست طيبة زائدة بل خوف. من أين تبدأ عادة إرضاء الناس؟ وما ثمنها الصامت؟ وكيف نرفض دون معركة؟