بعترف إني عندي فوبيا غريبة من إني أنترك فجأة، مش بس بعلاقة حب، حتى بالصداقة والأهل والناس اللي بتقرب مني، أول ما أحس نبرة حدا تغيرت شوي أو ردّه صار أبرد من العادة بصير عقلي يركض لحاله ويكتب سيناريو كامل إنو خلص زهق مني، خلص اكتشف إني مش كفاية، خلص بده يطلع من حياتي بس مستني فرصة، وبصير أتصرف بطريقة بتخرب كل شي وأنا بحاول أحميه، يا بسأل زيادة وببين مزعج، يا بسكت وببين بارد، يا بعمل حالي مش فارق معي وأنا من جوّا بفور، والمشكلة إني عارف إنو مش كل تأخير بالرد خيانة، ومش كل سكوت انسحاب، ومش كل تعب عند الناس يعني أنا السبب، بس قلبي مش مقتنع، يمكن لأني شفت ناس قبل هيك يروحوا بدون تفسير وتركوني أفتش بالغلط جواتي، من يومها صرت بخاف من البدايات الحلوة أكتر من النهايات، لأن البداية بتخليني أصدق، والتصديق عندي صار مغامرة مرعبة، بحاول أبين قوي وما بدي حدا يحس إني محتاجه، بس الحقيقة إني أحيانًا بتمنى حدا يطمني بدون ما أطلب، يضل ثابت شوي، ما يخليني أحس إني لازم أستحق وجوده كل يوم من جديد.
التعليقات
لكن قبل اي شيء ، لازم نعرف حقيقة واحدة ثابته، وهي أن الناس عبارة مزاج وهم بشر ودم ولحم ويتأثرون بأمور ومواقف وهكذا أمور... يعني نفسية الشخص اللى رايح فرح مش نفس اللى رايح عزاء... الفرق كبير .. فكيف إذا كان الموضوع اللى صاير يخصهم ...
الحقيقة الثانيه وهي الاوصخ.. اي خطأ يصير مننا يكون بحالتين ام خطأ غير متعمد أو متعمد .. المتعمد ماراح أوضحه لأنه مقصود .. أما الخطأ الغير متعمد فأما صار عن خطأ مني وأنا عارف وهنا ما أنتظر أحد يفتح معاي الموضوع على طول أرجع عنه واعتذر واقفله ... أما إذا كان غير مفهوم لي .. هنا يأتي ملخص التعامل مع الموضوع كاملا...
بداية الكلام لما اشوف النبرة أو الطريقة تغيرت .. فوراً لا انتظر .. تعال فيك شيء ؟ حصل شيء ؟ صار معاك شيء ؟ نبرتك وطريقتك متغيره .. مش هذا أنت!! ؟ شو صاير معاك تكلم انت من الناس اللى يهمني أمرهم ؛؛؛ واذا اقدر اساعد ابشر بدون تردد ، واذا ما اقدر اساعد اهو انا معاك واسمعك وانت راح ترتاح اذا تكلمت ولا تخبي ولا تخليها ف صدرك .. خليها تخرج ترتاح وتفرح .. ولا تبقي جوتك تضايقك وتجرح.. واذا الموضوع جدا خاص أنا أتفهم إذا ما تبغي تحكي ( هذي الجملة تبين مكانتك الحقيقة هل محل ثقة له ويشوفك محل سره أو لا)
واذا فضل ساكت ... هنا اسيبك لوحدك يمكن ما تبغي ازعاج أو شيء يعطل تفكيرك ... لكن تاكد أنا موجود متي ما احتجت ..
بعدها الطريقة أو الرد اللى يتعامل معاك ويجيك هو حقيقة ما يراك .
اللى داخلك طيبة .. لكن مصحوبة بجلد الذات .. ابقي على الطيبة واترك جلد الذات .. فمن يريدك يكفيه تصرفك ويزيد ... وأما من لا يريدك الله يستر علينا وعليه .. في أمان الله..
وابعد عن كل الطرق اللى تقوم فيها تنفر منك ولا تقرب .. وتبينك مش فارق معاك ولا انت اللى يهمك أمر من هو المفروض أنه يهمك ... فهمت!!!؟ ... انتهي
أما الشيء الذي اخاف أن يكون موجود ....
هو علمك أنك أنت المخطئ... وتلعب دور البريء الذي لم يقم بشيء !!! أو المجنون اللى تصرفاته كلها غير محاسب عليها ... يعني توضيحا تكابر على الاعتذار وتعاند في الخطأ... هنا المصيبة كأنك رحت تشتكي مرض وتوصف للدكتور خطأ.. فكيف راح يعطيك الدواء الصحيح!!!!؟
اذا كان هذا .. فأتركه فورا وكن واضح قوي متحمل مسؤولية الخطأ.. وكلنا نخطأ.. والإنسان الطبيعي يعتذر ويعود.. وأما الآخر فيكابر ويعاند ويبرر .. وهنا تتجلى شخصية لاعب دور الضحية الحقيقي ..
هذا كلام خارج سياق نص رسالتك المرسولة... لكن أن لم يكن موجود تجاهل هذا المربع تمام .. وان كان كذلك .. فإبدا بمشوار الشجاعة واعترف اولا لنفسك ... تم اتركه ..
ما اصدق الإنسان عندما يكون صدقه يبدأ من نفسه وينبع من داخله °°°°°^^