بعترف اني ندمت على طيبتي مع ناس ما كان لازم يشوفوا الجانب الحنون مني، مش لاني بطلت اؤمن بالطيبة، بس لاني اكتشفت ان الطيبة لما تنحط بيد الشخص الغلط بتصير سلاح ضدك، في ناس لما تعرف انك بتسامح بتتمادى، ولما تعرف انك بتخاف تزعلهم بتصير تلعب على هالخوف،

ولما تعرف انك بتحب بصدق بتصير تعطيك اقل شي وتضمن انك موجود، انا كنت افكر ان النية الطيبة بتخلّي الناس تستحي، طلع في ناس ما بتستحي، بالعكس بتعتبرك فرصة سهلة، وانا مش موجوع من خسارتهم قد ما انا موجوع من نفسي اللي كانت شايفة كل الاشارات وساكتة،

كنت احس اني مش مرتاح واطنش، كنت اسمع كلمة جارحة واقول يمكن مزح، كنت اشوف تغيير واضح واقول يمكن ضغط، لحد ما وصلت مرحلة صرت اعتذر عن وجعي للناس اللي سببوه، اليوم بحاول اتعلم اكون طيب بس مش متاح لكل حدا، حنون بس مش بلا حدود، اسامح بس ما ارجع نفس المكان،

لانو في فرق بين القلب النظيف والقلب اللي تارك بابه مفتوح للاذى.

مشاهدات175 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…