بعترف إني عندي فوبيا من الرفض بطريقة بتخليني أسبق الناس وأرفض حالي قبل ما هم يرفضوني، يعني لو حدا قرب مني بصير أحسبها من البداية: متى رح يزهق؟ متى رح يكتشف إني مش كفاية؟ متى رح يطلع من حياتي ويخليني أرجع أجمع حالي من أول وجديد؟

المشكلة إني قدام الناس ببين طبيعي وبحكي وبضحك وبمزح، بس من جوّا كل كلمة بتنعاد براسي عشرين مرة، كل تأخير بالرد عندي إله معنى، كل برود بسيط بفتحه تحقيق، كل نظرة بحس وراها حكم، وصرت أكره هالنسخة مني اللي بدها حب وبتخاف منه بنفس الوقت، بدها ناس حواليها بس بتتوتر لما حدا يقرب كثير،

بدها تطمن بس ما بتصدق الطمأنينة، بدها تكون خفيفة على قلب الناس بس بتضل حاسة إنها حمل تقيل، مرات بحس إني أنا اللي بخرب علاقاتي قبل ما تخربني، بس والله مش من قلة محبة، من كثر الخوف، من كثر ما تعودت إن الحلو ما بكمل، صرت أتعامل مع كل بداية كإنها نهاية مؤجلة، ومع كل اهتمام كإنه دين لازم أرده، ومع كل شخص طيب كإنه امتحان جديد إلي ولثقتي اللي من زمان مكسوره.

مشاهدات241 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…