أنا عندي فوبيا غريبة لدرجة بتضحك أي حدا بخبره عنها، بخاف من النوم مش من العتمة ولا من الكوابيس، بخاف من فكرة إني أفقد الوعي بإرادتي، من كم سنة صار معي شلل نوم قوي، صحيت وأنا شايف الغرفة ومش قادر حرك شي بجسمي ولا أصرخ، حسيت إنه في شي واقف عند الباب ومع إني بعدين عرفت إنه الدماغ ممكن يعمل هلوسات بهالحالة، التجربة علقت براسي بطريقة بشعة، من يومها كل ليلة لما يقرب وقت النوم بصير عندي توتر، بحس إذا نمت يمكن ما أصحى، أو أصحى محبوس بجسمي مرة ثانية، فصرت أقاوم النعس، أمسك التلفون، أشغل فيديوهات، أضل صاحي لحد ما جسمي ينهار لحاله، ووصلت مرحلة إني أنام ساعتين أو ثلاث وبعدين أروح شغلي كأني طبيعي، الناس حواليا شايفين إني مدمن موبايل وسهران بلا سبب، وأنا مش قادر أحكيلهم إني بخاف من أبسط شي كل إنسان بعمله يوميًا، الأغرب إني لما أنام عند حدا أو يكون في شخص بالغرفة بخاف أقل، كأني محتاج شاهد على نومي، وصرت أختلق أسباب حتى ما أبيت لحالي، مرة كنت مسافر ودفعت زيادة حتى أغير مكان سكني لأني حسيت الغرفة خانقة وما رح أقدر أنام فيها، وكل اللي معي ضحكوا عليّ، أنا بعرف منطقيًا إن قلة النوم أخطر علي من النوم نفسه، بس وقت الليل المنطق بصير صفر، جسمي بدخل بحالة طوارئ قبل ما يصير أي شي، مرات أحس ضربات قلبي وأقول هاي الليلة رح أموت إذا غمضت عيني، وبعدين يطلع الصبح وأضحك على حالي، ويجي الليل وترجع نفس الدوامة، سؤالي مش إذا هذا طبيعي لأن بعرف إنه مش طبيعي، سؤالي هل ممكن تجربة وحدة تعمل كل هالخراب بعلاقة الإنسان بشي أساسي مثل النوم، ولا أنا كبرت الفكرة بنفسي لحد ما صارت مرض، والأكثر إحراجًا إني أقدر أواجه ناس ومشاكل وشغل وضغط، بس ما بقدر أحط راسي عالمخدة وأترك جسمي ينام بدون معركة.
مشاهدات12 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.