أنا متزوج من سنين والناس كلها شايفتنا من أنجح الأزواج، صورنا مرتبة وكلامنا قدام الناس كله احترام وحتى أهلنا مقتنعين إن إحنا مثال للعلاقة الناجحة، بس الحقيقة اللي ما حكيتها لحد إني من فترة طويلة بطلت أحب مرتي بنفس الطريقة اللي كنت أحبها فيها،

وما صار بينا خيانة ولا مشكلة كبيرة ولا حتى موقف أقدر أحط إصبعي عليه وأقول هون خرب كلشي، بس كأنه المشاعر انطفت شوي شوي لدرجة إني صرت أرجع عالبيت وأحكي معها وأضحك وأشاركها يومي وكأني بؤدي دور حافظه، وهي للآن بتحبني وبتعمل أشياء صغيرة عشاني وهاد اللي معذبني أكتر لأنه كل ما تكون منيحة معي بحس بذنب أكبر،

مرات بتطلع علي وهي بتحكي وبسأل حالي كيف بقدر إنسان يضل بعلاقة محترمة ومستقرة وهو من جوا مش حاسس، وبنفس الوقت بخاف أظلمها إذا تركتها بسبب شعور يمكن يرجع، وبخاف أظلمها أكثر إذا ضليت معها عشر سنين ثانية وأنا بس مكمل عشان البيت والعيلة وكلام الناس،

وصرت أكره سؤال الناس إلنا شو سر نجاح زواجكم لأنهم ما بيعرفوا إنه مرات النجاح الظاهر مجرد شخصين شاطرين بإخفاء الصمت اللي بينهم، وأنا مش عارف إذا الصراحة هون شجاعة ولا أنانية، لأنه إذا حكيت يمكن أهدم بيت كامل بسبب إحساس داخلي ما بعرف حتى أشرحه،

وإذا سكت يمكن أكون بسرق من إنسانة سنين كان ممكن تعيشها مع شخص يحبها من قلبه مش من باب المسؤولية وبس.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان المشاعر المكبوتة لا تختفي المشاعر المكبوتة لا تختفي… هي فقط تبحث عن طريقة أخرى للخروج