ردّك على هذا المنشور من سنين وأنا عايش ويا أهلي بدور الابن البار اللي ما يعترض وما يرفع صوته، بس بداخلي شعور ما أگدر أعترف بيه لأي واحد، أنا تعبت من أبويه المريض لدرجة مرات أتخيل يوم وفاته وأحس بالراحة، مو فرحان… منشورك رح يظهر مربوط بالمنشور الأصلي، والاتنين بيضلّوا بلا أسماء.

صوتك ما بيوصل زي ما هو. بيتغيّر قبل ما ينحفظ، والأصل ما بينخزّن ولا لحظة.

0:00 / 3:00
اختر الصوت اللي بتظهر فيه

0/4500